Le personnage problématique dans le roman Naoures Bacha de Hadjer Kouidri
Abstract
الجزائر العثمانية، مكان وزمان ممتزجان بشكل يختزل تداعيات المرحلة والمكان، يتواطآن ضمنيا في رسم صورة تعتصر تتاليات حضارية متعاقبة، لاهثة الأنفاس، تشبه في ذلك سباق الشاهد الذي تُسلمه يد ليد دونما هدنة مع الوقت أو المسافة. بينما لا يترك هذا الامتداد والعمق المتقاطعان حضاريا على باديتها وريفها أثرا ظاهرا إلا ما سكن نفوس البعض، هذا الامتداد نفسه نجده يتقاطع بصخب وعنف في وجه مدينتها الذي يعيد رسم ملامحه في كل تقاطع، وعند كل زاوية ومفترق، في كل ميناء، وقصبة، وسوق، وبيت..، في كل مكان يصيبه، فيحفر فيه أثرا أو يلقي عليه ظلا.
في مضان الرواية وتجلياتها كما في انفتاحات الفضاء وخفاءاته، تتسرب هذه التفاصيل، فتغدو تضاريس قاسية البروز، كما تغدو منمنمات رقيقة تتحسس بيد، وبين النقيضين تنمو الشخوص تتشكل، بسيطة، معقدة، صنيعة الزمكان، نتاج إيديولوجيم الحيز الذي يضمها.. تنبثق منه لتتمرد عليه.. أو لتستكين..
إن الطابع المتداخل لرواية "نورس باشا"؛ بين السير ذاتية والتاريخ، جعلها تقارب هذه التناقضات جميعا فأنتجت الشخوص على أنواعها، وتميزت بشخصية إشكالية انبنت على طابعها الإشكالي تفاصيل الرواية؛ تفاصيل شدت نسيجها وأرْخَتْه في كثير من مراحل السرد وأشواطه
إيديولوجيم العصر Idéologème: وهو حسب جوليا كريستيفا الطابع الثقافي العام الغالب والدلالة الحضارية، والتي تكون مرتبطة عادة بعصر من العصور حيث تسود ثقافة معينة أو رؤية خاصة للعالم.