تجليات العمل المسرحي بين كتابة الواقع وجمالية الفنون البصرية كتابة الصورة بين المنطلق والتصور

  • بدير محمد
Keywords: تجليات, المسرح, الواقع, جمالية الفنون البصرية, كتابة الصورة, المنطلق, التصور

Abstract

أصبح الانسان رهينة العصر لما يحمله من ضرورات زمنية اقتدت ذلك على العمل الانساني الذي يبدي فيه رأيه ومن تقدم العلمي والتكنولوجي الذي يرافقه في صيرورة الحياة اليومية وهذا ما يلمح شيئا فنيا اقتدى ذلك في معايشة الفنون كأساس لمواكبة العصر وقد أصبح هذا السمة الاساسية لما تبرزه هته المعارف الانسانية في بلوغ زمن الحكي بنسبة للإنسان المبدع وحتى لا نستقر على هذا المبدأ دأب الانسان على محاكاة هذه الفنون لتجسيد لما هو فني وحسي متكامل، ولعل هته الفنون تخضع لترتيب وفقا لمبدأ الاساس حسب 'هيقر' "فهي بذلك تمثل العلاقة بين الروح والمادة، او المضمون والشكل1"، ويعتبر فن المسرح العامل الفعلي في تكوين الذات الانسانية عبر مختلف العصور وهذا ما اكتسب طابع فني لازم الابداع ذلك عبر كتابة النص من حيث المحتوى وتجسيدا لعالم الانسان عبر انثروبولوجيته وانتمائه الحضاري فالمسرح يجسد نوعاً من التواصل، سواء على المستوى الذهني بصفته نصاً مضموناً، أو على مستوى الحواس بصفته مشهداً ملموساً وتشخيصا لما هو مكتوب في نص مسرحي متكامل . ولأن مصطلح التداخل والتشابه بين المسرح والفنون البصرية على غرار السينما قد شابه حوارية متماثلة المعنى لمختلف الفنون في محتوى التوظيف عبر فكرة اساسها الكتابة الإبداعية كاستلهام التراث وتوظيف الرمز و تمجيد للحدث التاريخي عبر الية العالم الاثنوغرافي. وعليه فان فن السينما رغم"التقنيات المتميزة التي اعطت إمكانية التشخيص والتجسيد وتجاوز حدود المكان والزمان، ان يطمس فن المسرح بل على العكس استطاع ان يتأثر به ويؤثر فيه كذلك2"، لذا فإن البحث يتوقف أمام هذا المصطلح ضبطا لمسار توظيفه وتجسيده في عمل إبداعي جمالي . وفقا للمعطيات السابق ذكرها يتحدد نطاق هذه الدراسة في الإشكالية التالية: كيف تكون الكتابة المسرحية الابداعية سبيلا لاكتساب المعرفة وإنتاجها الى حد سواء ؟ وماهي طبيعة التواصل القائمة بين فن المسرح وباقي الفنون؟ وللإجابة عن هذه الإشكالية تم اعتماد التقسيم الآتي: المبحث الأول: الكتابة المسرحية في ضوء الممارسة لمبدأ التجسيد عبر آلية التكوين لصورة العرض المسرحي. المبحث الثاني: طبيعة التواصل بين فن المسرح والفنون البصرية

 

Published
2016-11-30