الفواصل الساردة والنقاط الواصفة حوارية الفنون و تداخل الأجناس الأدبية في مسرحية جميلة بوحيرد للأديب السوري الراحل عبد الوهاب حقي
Abstract
أعطني مسرحا أعطك شعباً مثقفاً"أو"أعطني مسرحا أعطك شعبا عظيما "،تعدّدت ترجمات المقولة، وحمولات المعنى تشي بأهمية المسرح في بلورة تفكير الشعوب وتثقيفهم وتفجير إشكالاتهم المتعددة على الركح . تنسب هذه المقولة لستان سلافسكي على الأرجح ، لا يهمّ نسبتها له أو لغيره ، بقدر ما هو مهمّ إنصاف هذه المقولة والتفاتها للفن المسرحي ،وإعلاء قيمته بين فنون مختلفة ومتعدّدة . المسرح هو الفنّ الذي يحلو للكثير من النّقاد نعته بأبي الفنون ، نظراً لارتباطه بأعتى وأقوى الحضارات القديمة التي تعود إلى ما قبل الميلاد (الحضارة الإغريقية وبعدها الرومانية). لم يكن الفنّ المسرحي منذ القدم منغلقاً على ذاته ، بل كان منفتحاً على الفنون الأخرى ، تارة باستضافتها ، وتارة بمحاورتها ، وتارة أخرى بالتداخل والتشابك معها دون أن يلغي خصائصه الفارقة كفن قائم بذاته وله أدواته المستقلّة. ضمن هذه المداخلة المعنونة بـ " الفواصل الساردة والنقاط الواصفة (حوارية الفنون و وتداخل الأجناس الأدبية في مسرحية " جميلة بوحيرد") للأديب السوري الراحل " عبد الوهاب حقي"، سيتمّ تسليط حزمة ضوئية على هذه المسرحية المهمّة بما تحمله من مرجعية تاريخية وثورية، وفي ذات الوقت حواريتها وتداخل نصّها بالفنون المجاورة والأجناس الأدبية المتاخمة .
الكلمات المفتاحيةالفواصل الساردة -النقاط الواصفة -تداخل الأجناس الأدبية - مسرح - جميلة بوحيرد - عبد الوهاب حقي