دراسة تجريبية لتأثير الصفيحة الماصة على فعالية المقطر الشمسي البسيط ذو الميل الواحد في منطقة ورقلة
Abstract
التقطير الشمسي باستعمال مقطر بسيط ذو ميل واحد هو أحد الطرق الحديثة والبسيطة المستعملة بكثرة في تحلية المياه المالحة نظرا لاعتماده على الطاقة الشمسية وهي جاهزة وغير مكلفة من جهة، و تركيبته التجريبية مبسطة وسهلة الصيانة من جهة أخرى. والهدف من هذه الدارسة هو المساهمة في زيادة وتحسين المعدل اليومي للمقطر الشمسي وذلك باستعمال مقطرين متماثلين وإجراء مقارنة بينهما الأول بصفيحة ماصة مطلية بالأسود واعتبرناه كشاهد، و الثاني( المدروس ) أجرينا عليه عدة تحسينات باستعمال الرمل على مستوى الحوض لما له من مميزات في زيادة مساحة التقاط الإشعاع الشمسي من جهة ومضاعفة فترة تخزين الطاقة الحرارية من جهة أخرى . وقد تمت الدراسة على مستوى مخبر الطاقات الجديدة و المتجددة للمناطق بقسم علوم المادة جامعة ورقلة، على مدار خمسة أشهر (فيفري - جوان 2009 ) . و انطلاقا من مجموعة السلاسل التجريبية (LENREZA) الصحراوية المنجزة على المقطر الشمسي ذو ميل واحد نستنتج أنه كلما كان قطر حبيبات الرمل أصغر كانت كمية الماء المقطر المنتجة أكبر. وأن باستعمال طبقتين من . ( 0.3 mm الرمل على الحوض (مع طلاء الحوض بالأسود) تحصلنا على نسبة تحسين تقدر ب % 10.98 في حالة حبيبات الرمل